غرفة المعيشة تنفيذ TEKNİK SANAT MİMARLIK LTD. ŞTİ.

منزل كلاسيكي صغير لم يتخل عن العصرية!

ٍShereen Abuzaid ٍShereen Abuzaid
Loading admin actions …

منزل صغير لم يستسلم مصممه لمساحته المحدودة مطلقًا، بل أصر على أن يجعل منه مثال يحتذى به في الاستغلال الأمثل للمساحات الصغيرة وقد كان! التصميم الداخلي للمنزل كلاسيكي الروح والمعالم في الأساس ولكنه في الوقت ذاته لم يتخل عن العصرية بل أنها برزت في عدة تفاصيل ولمسات ساهمت في تجميل إطلالة المنزل النهائية بلا أدنى شك! 

مطبخ أبيض بوحدات لامعة

مطبخ كلاسيكي كبير المساحة تطلب من المصمم الاستعانة بالعديد من الوحدات التخزينية العلوية منها والسفلية وإن كانت الأخيرة أكثر نسبيًا.. اختار المصمم اللون الأبيض الناصع ليكون اللون الأساسي لجميع الوحدات وقد تألق بوضوح بفضل الخامة اللامعة التي تغلف الضلف بالكامل. 

تظهر اللمسات الكلاسيكية بوضوح في هذا المطبخ بداية من عنصر الإضاءة المتمثل في تلك الثريا قديمة الطراز والأرضية المزركشة برسوم متداخلة ومعقدة فضلًا عن شكل الوحدات ذاتها، إلا أن السقف المجوف والإضاءة الداخلية التي تبرزه كانت إحدى الإضافات العصرية التي عززت إطلالة المطبخ بلا شك وكذلك تلك السيراميكات المنقوشة بألوان زاهية والتي استخدمت كديكور بالجانب الأيمن من جدران المطبخ.  

غرفة تناول طعام مندمجة مع المعيشة بسلاسة دون أي تعقيد

رغم أن الكلاسيكية تسيطر على قطع الأثاث المستخدمة في تلك الساحة الجامعة لكلًا من السفرة بجميع عناصرها والمعيشة بديكوراتها المتنوعة إلا أن التصميم الداخلي للغرفة ذاتها حظى ببعض اللمسات العصرية والتي تتجسد في الأرضية الباركية والجدران الحجرية البيضاء والإكسسوارات أيضًا كالمرآة على سبيل المثال والستائر.

فكرة دمج الغرفتين معًا في حد ذاتها بساحة واحدة هي فكرة عصرية! فالذوق الكلاسيكي عادة ما يميل لتخصيص مساحة معينة لكل غرفة على حدة من غرف المنزل، أي غرفة مستقلة لتناول الطعام، وغرفة مستقلة للاستقبال، وغرفة مستقلة للمعيشة بحيث يكونوا جميعهم منفصلين عن بعضهم البعض على عكس ما تحقق هنا!  

المعيشة زاهية باللون الأخضر.. والسقف المجوف يزيدها سحرًا بإضاءته

أريكتين باللون الأخضر الزاهي هم عصب غرفة المعيشة بنفس الحجم ونفس سعة الأشخاص يزين كلاهما وسائد بيضاء بنقوش بسيطة تكسر حدة الأخضر، يتوسط الساحة طاولة دائرية خشبية برف سفلي تستوعب المشروبات والأكلات الخفيفة أثناء مشاهدة الأسرة أو الضيوف للتلفاز. على الجانب الآخر من الغرفة نجد كرسيين بنفس تصميم كراسي السفرة يحققان الترابط والتناغم بين الساحتين.

​المعيشة تطل علينا من زاوية أكثر وضوحًا

من هذه الزاوية نرى المعيشة بوضوح.. فهي عن قرب أروع وأجمل بكثير مقارنة بتلك الزاوية الأولى! ديكورات الغرفة في انسجام تام مع بعضها البعض. تتعدد عناصر الإضاءة بتلك الغرفة بشكل كبير فتظهر في الثريا المتدلية من منتصف السقف وكذلك السبوتات المغلفة للجزء المجوف منه فضلًا عن تلك الشموع التي تعتلي الطاولة الخشبية الخلفية للأريكة! 

وحدة التلفاز جزء من الجدار

إن دققنا النظر في المساحة السفلية للتلفاز نكتشف أنها في حقيقة الأمر ليست وحدة تلفاز وإنما مجرد ديكورات مكونة من بلوكات طويلة وعريضة مثبتة بشكل أفقي فوق بعضها البعض لتشبه في هيئتها وحدة التلفاز! يزين ذلك الجزء المبني أصص زرع صغيرة تزيد من حيوية الغرفة وتتسق مع الأرائك الخضراء! 

غرفة النوم لم تتخل عن الكلاسيكية بلون زاهي فريد

لم تتخل الغرفة هنا عن عنصرين مميزين لبقية أجزاء المنزل، أولهما الإضاءة الساحرة بمصادرها المتنوعة المتجسدة في الثريا والسبوتات المختبئة وراء السقف المجوف وكذلك الإضاءة الخلفية للسرير، وثانيهما الكلاسيكية التي تحلى بها أثاثها وديكوراتها رغم ما تميز به فرشها من عصرية!

ركن تبديل الملابس ملحق بالغرفة وإضاءة مميزة تغمرها بالكامل!

تحظى الغرفة بركن خاص فقط من أجل ترتيب الملابس وتبديلها يختبئ ذلك الركن وراء عدة أبواب تفصله نسبيًا عن غرفة النوم وتدمجه معها وقتما شاء قاطنها! أبرز ما يميز الغرفة ذلك الفرش الزاهي الذي يغلف السرير بوسائده والذي أخرج الغرفة من هدوءها المفرط!

اقرأ أيضًا: 10 غرفة نوم مزدوجة تشعر فيها وكأنك بفندق

صور أخرى لهذا المشروع

 منازل تنفيذ Casas inHAUS

تريد مساعدة في إتمام مشروع بيتك؟ تواصل معنا الآن

إكتشف أفكار لمنازلكم